كتب: بسام وقيع
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، بأن الولايات المتحدة رفضت طلب إسرائيل الاطلاع على مذكرة التفاهم المتفق عليها حديثًا بين أمريكا وإيران قبل مراسم التوقيع، المتوقع عقدها في سويسرا يوم الجمعة.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، الموافق السادس عشر من شهر يونيو/حزيران الجاري 2026، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيقرأ الاتفاق حرفيا، دون أن يحدد موعدًا لذلك.
وحتى الآن، لم يتم نشر تفاصيل مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يقال إنها تتضمن 14 بندًا منفصلًا، من بينها انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية الخاضعة للعقوبات.
سبب الرفض الأمريكي بشأن إطلاع إسرائيل على الاتفاق مع إيران
وبالنظر إلى رفض الولايات المتحدة الطلب الإسرائيلي بالاطلاع على تفاصيل بنود مذكرة التفاهم مع إيران، فإن ذلك قد يعكس تخوفًا أمريكيًا من اعتراض تل أبيب على بعض البنود أو ممارسة ضغوط لإعادة صياغتها، خاصة ما يتعلق بالانسحاب من جنوب لبنان أو تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.
كما لا يستبعد أن تكون السرية المفروضة على تفاصيل الاتفاق جزءًا من ترتيبات التفاوض نفسها، وربما بناء على رغبة إيرانية في تمرير الاتفاق بعيدًا عن أي ضغوط إسرائيلية مباشرة قد تعرقل مسار التفاهم أو تؤخر التوصل إليه.
إيران تتلقى نصف أموالها المجمدة بعد توقيع الاتفاق
فيما أفاد مسؤولون أمريكيون بتوقيع مذكرة التفاهم التي تحدد بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني إلكترونيًا من قبل الطرفين، ومن المتوقع إقامة حفل توقيع يوم الجمعة.
وقال الحرس الثوري الإيراني، إنه بموجب الاتفاق، ستتلقى إيران نصف أموالها المجمدة منذ فترة طويلة، والتي تبلغ حوالي 24 مليار دولار، قبل بدء المفاوضات النهائية خلال تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
وكان مسؤول أمريكي قد صرح سابقاً بأن إيران لن تحصل على أي من هذه الأموال حتى تثبت التزامها ببنود الاتفاق.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن بلادهم غير ملزمة بموجب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بإنهاء قتالها مع حزب الله أو سحب قواتها من لبنان.
وقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء الباكستانيون وإيران بأن الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

